Friday, November 18, 2011

لعبه المنديل وسميرة ابراهيم واشياء اخرى


في لعبة المنديل يقف الفريقين قدام بعض وواحد واقف ماسك المنديل في النص بنهم بالظبط. وينادي على رقم يجوا اتنين وليهم هدف واحد المنديل ... كل واحد يحط ايد جنب المنديل وايد ورا ضهر صاحبه ... كل الواحد حاطط في دماغه خطه للفوز ... واحد هدفه يشد المنديل ويجري وواحد تاني قرر انه يسيبه من المنديل ويركز في انه يلمس اللي خطف المنديل علشان النقطة تتحسبله
ساعات كتير الوقفه تتطول واللعبه تبوخ وفي الحاله ديه بيبقى قدام اللي ماسك المنديل او "السلطة" حل من اتنين:
يقول سلالالالالاطة: وساعتها الكل بينزل ويتكرر نفس الموقف اللي فات بس على كتير وساعتها واحد بس عادتاً بيبقى واقف بعيد في الاخر مستخبي في الزحمة بياخد المنديل ويجري
ياما يرفع المنديل ويلغي الدور


فتحوا السجون او المساجين هربوا وبقى عندنا 500 الف بلطجي وفي تقديرات تانيه متفائله 150 الف بس ..قلنا الحقونا ..قالوا المحاكمات تبقى عسكريه علشان نضمن سرعه الحكم وتنفيذ القانون وردع الخارجين عن القانون ...قلنا هيه
حبسوا علاء عبد الفتاح وسابولنا البلطجيه .... احيه


 الدنيا "هااااجت" علشان عليا قلعت هدومها "بمزاجها" واتصورت وحطت صورتها على مدونتها .... فدخل المجاهدون "الهائجون" ومدعي الفضيله ليشاهدوا صورة العاهرة ... وعلقوا قائلين " .... الصورة محركتيش فيهم حاجة .... وصبوا عليها لعنات الله والبشر " وخرجوا يستغفرون ويشعرون بالفخر لانهم ادوا واجبهم المقدس ورفعوا رايات الجهاد دون ان يتحرك فيهم حاجة
وصل عدد المعجبين بالمدونة على الفيس بوك الى 10668 وعدد المعلقين على الفيس بوك الى 3143 وعدد التعليقات على المدونة نفسها على بلوجر 440 تعليق وتقدم أعضاء الائتلاف العام لخريجى الحقوق والشريعة بلاغ للنائب العام لـ"تطبيق الحد" على علياء المهدى وكريم عامر. بينما سميرة ابراهيم التي انتهكت "قصراً وظلماً وتخلفاً" واخريات على يد العسكر يوم 9 مارس
وعن انتهاكات كشف العذرية، أوضحت سميرة أن إحدى السيدات التابعة للجيش طلبت منها خلع ملابسها، وكانت الغرفة التي تقف بها المتظاهرات مشرعة الأبواب والشبابيك، ولما رفضن أدخلت عليهن جنودا، واعتدى أحدهم عليها بالضرب. وقالت: «اضطريت أخلع وبعدين اللي على الشباك واقفين عملين يضحكوا ويتغمزوا علينا، وكانوا عساكر على ضباط. أنا يوميها أتمنيت الموت...... وبعدين لقيتها بتقولي اخلعي عشان البيه هيكشف عليكي، وبعدين خلعت البنطلون. وبعدما كشف قالي تعالي امضي انك بنت"
ولفتت سميرة الى أنها تقدمت ببلاغ للنائب العام منذ ذلك الحين، ولكن لم يتم التحقيق فيه، الأمر الذي دعا عدة منظمات حقوقية لإقامة دعويين نيابة عن سميرة أمام القضاء الإداري، للطعن في عدم اتخاذ الجيش للإجراءات اللازمة حيال القضية. وسوف تنظر في 29 نوفمبر.
سميرة لم يقف بجوارها المجاهدون "الهائجون" ولا الائتلاف العام لخريجى الحقوق والشريعة  ووصل عدد المعجبين لصفحتها على الفيس بوك 339 ... الظاهر ان الناس ديه ماينفعش معاها غير اللي عملته عليا .... ههاهاهاه احلى من الشرف مفيش


 إلى اخوتي في الدين والوطن اعضاء اتحاد ماسبيرو "انت حمار يا حمار" .... لا والنعمة بسأل بجد ...كل اما تعملوا مسيرة من اول كنيسه صول لغايه اربعين شهداء ماسبيرو يتم الاعتداء عليكو .... طب ايه بقه
قبل ما حد منكم يتخن في صوتة وعروقه تنفر وهو بتكلم عايزاه بس يتخيل انه واقف في البلكونة وخير اللهم اجعله خير لاقي الف واحد بلاش 200 واحد رافعين علم اسود عليه شعارات دينيه اسلامية او علم السعودية وماشين في الشارع وبيقولوا "اسلامية ... اسلامية" او اي شعار ديني تاني وقول بمنتهى الامانه هتحس بايه وبعدها تعالى اتكلم عن الحق والمستحق والاضطهاد والظلم و... وكل الحاجات
زي مانت مش عايز تعيش في افغانستان ...هما كمان مش عايزين يعيشوا في الفاتيكان
مفكرتوش ليه المرة الوحيدة اللي المسيحيين اتلموا فيها بعشرات الالاف لاكتر من 12 ساعه يوم 11 \ 11 يوم الصلاة متمش فيها الاعتداء عليهم ليه؟
افتحوا هوشع اصحاح 4 ايه 12 مكتوب "شعبي يسأل خشبه وعصاه تخبره" ..... يا رب نكون فهمنا

MishMish

Monday, October 24, 2011

البحث عن فضيحه


هو شاب مفتول العضلات يدعى نيازى ...فى ايام الجامعه كان عضوا فى فريق الجودو فهو ماهر فى تلك اللعبه وفى العاب فنون القتال .كان مؤمنا بمبدأ القوة اولا ...كان نيازى متهورا ولا يجيد التعامل مع باقى الزملاء ولا يجيد ضبط النفس ولا يرى امامه لمسافه اتنين متر فى حاله غضبه ..فكان مثل الديناصور الضخم الى يتخبط فى متخف للخزف ..ويذكر انه فى احدى المرات تشاجر مع احد المعيدين حينما نادى عليه اثناء المحاضرة ليسأله شفويا فضحك بعض الطلاب حينما سمعوا اسم نيازى ..فثار وترك المحاضرة وهو ينظر نظرة تهديد لذلك المعيد.ولزملائه ...وفى مرة اخرى ضرب زميله وجاره فوزى المنتمى الى احد التيارات الدينيه بالجامعه علقه ساخنه لانه دعاه مرة الى الصلاة مرت الايام وتخرج نيازى من الجامعه ليلتحق بالتجنيد الاجبارى فكان فخورا باللون الكاكى ويسير متباهيا به ..كان نيازى يحب الهام تلك الفتاه الجميله التى تسكن فى العمارة المجاورة والتى كان الشارع كله ييسمع صرخاتها حينما كان يضربها ابوها بالحزام الجلدى ليربيها كما كان يقول ..حاول ان يلفت نظرها بشتى الطرق حتى انه لمح لها انه يريد طلب يدها ..لكنها لم تبدى اى رد فعل سواء بالايجاب او بالسلب ..فهى كانت متخوفه من نيازى بسبب صورة ابوها المختزنه فى عقلها الباطن كما انه فى نفس الوقت كان هناك فوزى الملتزم المتدين الذى لم تعطيه ايضا رد بالسلب او الايجاب فالاثنان لم يكونا فتى احلامها ..وهنا كانت بدايه الصراع ..فكر نيازى فى حيله يلفت بها نظر الهام ..فلم يجد سوي التباهى ببدلته العسكريه واستعراض قوته ..فافتعل مشاجرة كبيرة مع احد الاشخاص ليضربه علقه ساخنه لكى يحرك مشاعرها ..ونظر بطرف عينيه الى شباك الهام ..ليجدها واقفه تصرخ ..اخويااااا محسن ..اخويا محسن ..فكان ذلك الشخص المضروب هو اخوها ..صعق نيازى مما سمعه ..وحاول ان يصلح الاوضاع فعالج محسن باحدى الصيدليات ..واعتذر له على مرأى ومسمع من الشارع كله ..وتعلل بانه اعصابه تعبانه شويه اليومين دول ...انتهى الموضوع ومازالت صورة الهام فى مخيله نيازى وقرر ان يتخلى عن طريقته العنيفه ..ففكر فى حيله جديده ..فذهب الى عم نخله الترزى ليفصل له بدله كحلى فاخرة ..ارتداها وسار بها امام شباك الهام وفى وسط الشارع ليستعرض اناقته ..لكن الهام كانت نظرتها له انه مفتعل جدا وليس على طبيعته ..فشعر هو بان حيله البدله لم تنجح ...قرر مرة اخرى ان يلفت نظرها خاصه ان فوزى قرر النزول بعنف الى حلبه المنافسه ..فقرر نيازى ان يبعث لها رساله على الميل الخاص بها .هذه الرساله مركبه بالفوتوشوب وفيها يظهر نيازى وهو ممسكا ياسير اسرائيلى بجوار دبابه اسرائيليه محترقه ...ظن نيازى ان مشاعر الهام ستلتهب لكنها ردت عليه بايميل اخر ..هو فيه حرب اليومين يانيازى ؟؟..ابقى شوفلك واحد محترف فوتوشوب يركبلك الصور اتت نيازى فكرة جديده ..وهو ابعاد غريمه فوزى حتى يصبح هو المنافس الوحيد..فاتقرب اكثر واكثر من فوزى واقنعه انه تخلى عن عنفه وانه تاب الى الله وسينتظم فى الصلاه وصارحه بحب الهام وانه ان لم يتزوجها فسوف يعود الى حالته الاولى ولن ينتظم فى الصلاة مرة اخرى ..سالت الدموع من عين فوزى وقرر بنبل الفرسان ان يتنازل عن الهام فى مقابل توبه نيازى ..تلك كانت الصفقه الغير معلنه ..لم يكن فوزى يعرف ان نيازى سيفتك به بعد ان يظفر بالهام ..لكن الهام اكتشفت تلك الصفقه بحدسها وبفراستها ..وقررت الابتعاد عن فوزى ونيازى ..فصورة ابوها مازالت مختزنه بعقلها الباطن الان يفكر نيازى فى حيله جديده ليتقرب بها من الهام ..وطريقه ينتقم من فوزى ..الحل الاخير كان استدراجها واغتصابها بالقوة حتى تصبح ذليله وساعتها ستقبل قدميه ليقبل بها زوجه ..اما فوزى فسيكون مصيره معروف ..ياترى هل سينفذ نيازى تلك الخطه فى الايام القادمه ؟؟مسكين نيازى ..لم يعرف ان هناك طريقه سهله جدا ..هو ان يحب الهام بجد

ميجووووووووو

علشان محدش يزعل

كافه المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة بموجب قوانين حقوق النشر والملكيه الفكرية ولا يجوز نسخ هذه المواد او اعاده انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ترجمتها او إذاعتها او انتاجها للجمهور باي شكل من الاشكال دون الحصول على اذن مسبق