
Friday, July 30, 2010
اللي عنده معزة يلمها

Saturday, July 17, 2010
نغمه نشاز
Sunday, July 11, 2010
المتحرش الفيلسوف

قام الـ 6 متحرشين شتموها وفيهم واحد حب يقل ادبه عملي فمد ايديه عليها. فمسكت ايديه ووقعته على الارض. فشتمها وبقيه العيال اتلموا عليها قلت لا مبدهاش. قمت تخنت في صوتي واستعنت على الشقا بالله. لما المتحرشين الصغار لقوا الموضوع كبر 4 منهم جريوا وفضل الواد قليل الادب وهو بيعيط وانا مسكاه وفي اثناء ذلك بشتم البت بشاتيم قذرة وبيقلع جذمته علشان يضربها بيها ومتحرش تاني عمل دور فليسوف الغبرة
وفي خضم معركتي انا والبت في الدفاع عن حقنا في الرضا بالهم في عربيه السيدات قامت واحده قالتلي حرام عليكوا سيبوا الواد. هي قالت الكلمتين دول وانا الدم ضرب في سقف نافوخي من جوه
انا: حرام!؟..........وهي قله ادبهم علينا مش حرام
الست: يا بنتي خلاص انتوا هزقتوهم والعيال بتعمل كدة علشان يسرقوا حاجة ولا يخطفوا حاجة متديهمش فرصه يعملوا كدة
انا: طب اما انتي عارفه انهم حرميه صعبانين عليكي ليه؟
الست: انتوا اللي صعبانين عليا لحسن يقلوا ادبهم عليكوا
انا: قولتها يقلوا ادبهم ياخدوا بالجذمة او يغوروا يركبوا في عربيات الرجاله
المتحرش الفيلسوف: انتي بتضربيه علشان عيل صغير ولو كان راجل كبير كنتي اتخرستي
انا: اسكت علشان ماضربكش انت الاخر
المتحرش الفيلسوف: الحمدلله ماحدش يقدر يعملي حاجة
انا: طب انا هانزل اجيبلك الامن بتاع المحطة علشان تقضي بقيه عمرك في الاحداث
نزلت محطة جمال عبد الناصر ادور حتى على عامل نظافه ملقتش..... باب المترو قفل وفيلسوف الغبرة بصلي باستهزاء والمترو مشي والمتحرشين السته لسه في العربية
سبيت التيت في سري ومشيت
وايقنت ان
الشعب المصري متخلف عقلياً بالفطرة - راجع موقف الست بتاعه الحرام
حتى المنحرفين ليهم فلسفه - راجع موقف فيلسوف الغبرة
المتحرشين الصغار ركبوا من محطة مارجرجس - المفروض انها محطة سياحيه وفيها تواجد امني مكثف - وفضلوا يتنططوا بشكل مستفز طول السكه محدش من امن اي محطة حاول يتدخل. الخناقه فضلت مستمرة من قبل محطة سعد زغلول لغايه لما نزلت في جمال عبد الناصر وبرضه محدش من الامن اتدخل. الغريب ان الحكومة ضحت بالصحه والتعليم علشان الداخليه تعيش لكن من الواضح انه مفيش فايدة
في تقديري سب التيت لن تتم محاسبتنا عليه كخطيه \ سيئه لانه اقل واجب مع اللي بيحصل دلوقتي
اثبتت الايام ان حكمتي صحيحه وهي انك في مصر تأخذ حقك بقدر قله ادبك
Love,
MishMish