Sunday, August 5, 2012

عربيه 28 حمرا

لو اشتريت عربيه 128 حمرا - مثلاً - مش هتصدق عدد العربيات اللي زيها في الشارع لدرجه انك ممكن تحس ان نص عربيات البلد عربيات 28 حمرا .... ديه ظاهرة اسمها Red Car Syndrome 
وهي عبارة عن تبسيط للعمليه الادراك الانتقائى ... يعني كل واحد بيشوف اللي هو عايز يشوفه واللي بيشغل تفكيره واللي بيدور عليه

 قبل رمضان وتحديداً يوم 19 / 7 لاقيت الصورة ديه على 


 ومكتوب تحتها: من هنا ورايح اي بنت هلاقيها عامله كده 
هعمل فيها زي الصوره :D:D
احنا داخلين على رمضان واتهدوا بقى P:
تعبتونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا :


الاخ المؤمن بيدعوا لعنف موجهه علشان عايز يصوم ومش عارف ... لا وكتير من التعليقات عبارة عن عفن فكرى واخلاقي من الدرجه الاولى:

1- انا مابخرجش من بيتنا علشان احافظ على صيامى رمضان بيوصل للعالم كله الا البنات

2- ‎ماشى ما الوحاد بيغض البصر بس ساعات مبقدرش اعمل ايه يعنى احنا مش ملائكه وبعدين المفروض انتو الى تلبسو عدل عشان محدش بيص عليكو

3- طبعا مش عايزة كلام المفروض الكاسيات العاريات يلموا نفسهم مش هنفطر عشان خاطر نن عنيكم 

ديه مش ناس عايزة تصوم ... لا ... ابسلوتلي ... ديه ناس عندها Obsession بالـ 28 الحمرا ومش شايفين غيرها وخايفين من الصيام لانه هيضطرهم يبطلوا تفكير في الـ 28 الحمرا لبعض الوقت او على الاقل يمثلوا انهم بطلوا.... كل واحد منهم متخيل ان الست ربنا خلقها علشان يمتحن ايمانه وقدرته على ضبط النفس وبرضه يتسئل هو عن سياتها. الناس ديه بتدورعلى اي حاجة تبرر بيها فشلها الدائم بادعاء الفضيله والتظاهر بالايمان ....  
احنا هنا مش بنتكلم عن ناس منحرفه عادي واترتبت في الشوارع او مع مرات اب او جوز ام لا داحنا بنتكلم عن متحرشين في سبيل الله. 

مش هاينفع نمنع التحرش باننا نتحايل على المتحرش يمكن نصعب عليه ويحس بحالنا .... مش هايحس ولا هايقدر ان الخروج من البيت دلوقتي بقى مغامرة محدش عارف اخرتها ايه .... 
منع التحرش مهمه البنت ... ايون مهمه البنت ... المتحرشين ليهم امهات واخوات وصحبات وزوجات وكدة
  • لما الام تحس بالزهو علشان خلفت ولد  في وسط البنات ومع كدة تقول عليه وحيد (يعني مالوش اخ تاني ولد مع انه ممكن يكون ليه 9  اخوات بنات) ....تبقى تستاهل التحرش
  • والبنت اللي تفتكر ان اخوها عادي يفتش في حاجتها ويتسنط على مكلماتها ويسالها انتي رايحه فين وجايه منين من غير ما يكون ليها نفس الحق .... تبقى تستاهل التحرش    
  • والبنت اللي ترضى تكمل ارتباط بواحد عايزها تلتزم اكتر من كدة ويقولها شوفي فلانه صوتها ما بيطلعش ازاي شوفي علانه لبسها عامل ازاي وماقالتلوش روح يا امور ارتبط بفلانه او علانه طالما انت معجب بيهم قوي كدة .... تستاهل التحرش
  • والبنت اللي تبقى واقفه مع زميل ليها وهو مش قادر يلم عينه ولا قادر يبطل يعاكس في اللي رايحيه واللي جايه ولسه في بينها وبينه تعامل ... تستاهل التحرش
  • واللي شايفه نفسها فتنه ولا سبب بلوى وانها لازم تستخبى علشان في ناس تانيه تعبانه ... تبقى تستاهل التحرش
قاطعوهم ... علموهم الادب ... المجتمعات "المحافظة" هي مجتماعات متخلفه مهوسه بالـ 28 الحمرا ... كل القماش اللي هي متغطيه بيه ... غطا على اللحم ... هما مبيفكروش غير في ايه اللي تحت الغطا ...
عيشي حياتك لنفسك ... ما تلبسيش غير اللي يعجبك ... ماتكلميش غير اللي يعجبك ... ما تتجوزيش غير اللي يعجبك ... ما تسمعيش غير اللي يعجبك ... اللي يعجبك
انتي الام ... انتي الاخت ... انتي الحبيبه ... انتي الزوجه ... انتي الاصل .... اوعي تسمحي لحد يعاملك على انك مبولة
MishMish

3 comments:

العصفورية said...

إلي صاحبة البلكونة
لست أدري لكن هذه المشكلة بالذات شديدة التعقيد. وهناك أكثر من جانب، ليس بالإمكان إلقاء اللوم علي مرض نفوس هؤلاء المعلقين ولا من حق هؤلاء إلقاء اللوم علي الفتاة وحدها. ياسيدتي المشكلة تكمن في تاريخ طويل من التربية المجتمعية والثقافة النفسية التي لم تسمح للمصري أن يفهم ويحترم قيم بذاتها كالخصوصية ، ولا أن يحترم قيمة الصدق مع النفس، ولا أن يفهم العمليات الدفاعية النفسية التي يستخدمها هو وغيره فأصبح مستسلماً لكثير من الإنكار، والإحلال، والارتكاس، وحتي لا تكون هذه التعابير سخيفة أختصر قولي أن المشكلة متعددة الجوانب وتحتاج إلي حلول من خبراء التربية وعلم النفس والدين حتي ثم تأتي مرحلة من التطبيق طويل المدي لأعادة تشكيل قيم ووجدان هذا الشعب ربما عن طريق تطبيق مناهج تربوية ونفسية مختلفة في المدارس منذ بداية الطفل بها، وفي ذكر التربية لعل حديث الرسول يأتي علي عكس ما جاء في الردود التي أوردتها إذ قال صلي الله عليه وسلم لأصحابه " إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا مالنا بد منها يارسول الله فقال إن كان لابد لكم فاعطوا الطريق حقها، قالوا وما حق الطريق قال غض الطرف وكف الأذي ... إلي أخره" وهكذا ياسيدتي تجدي معلم أمة الإسلام قد جعل الواجب علي الشخص نفسه وليس علي من يمشي في الطريق، الواجب علي أولاً في غض بصري وكف أذاي عن الناس، أما إذا كنت " مش قادر امسك نفسي ... وأنا بشر برضه ... وكده يعني" فهذه مشكلتي أنا لا يصح لإنسان ناضج أن يلقي تبعة مشاكله النفسية علي الغير، اللهم إلا إذا كان لم ينضج بعد وهذه للأسف سمة تكاد تكون شديدة الوضوح في كثير من الأحوال. ولقد فضحت الفترة الماضية كيف أن هناك شيوخ (عمراً) وصلوا إلي مقاعد البرلمان ولم ينضجوا بعد، ولا يستطيع أحد هؤلاء المعلقين علي الصورة أن يدعي أن الفتاة المسكينة في القصة التي أعنيها هي السبب في انحراف الشيخ، ولا أن يصر هؤلاء أن المخدر الخاص بعملية التجميل لشيخ آخر هو السبب في أن الرجل أخذ يكذب ويلفق لأسابيع عديدة من كذبة لأخري. ورغم أني أزعم أن أخلاق المصريين قد تغيرت كثيراً في السنيين الماضية لكن في نقطة احترام الخصوصية أزعم أنها سمة ليست من أخلاق المصريين من زمن، وراجعي أفلام زمن مضي تجدي أن هناك تحريضاً علي تعليم الناس مبدأ الحشرية ، وتجدي الكثير من ذلك في أفلام أبيض وأسود. أعتذر عن التطويل لكن موضوع أخلاق الناس يشغلني منذ زمن وبالأخص موضوع الخصوصية، كنت دائماً أسأل نفسي لماذا لا نحترم حق الأخر في أن تصان خصوصيته. هناك مجتمعات كثيرة تجرم بالقانون التطفل علي خصوصيات المواطن. وكنت أتمني أن يكون القانون من داخلنا وليس مفروضاً علينا. أعتذر للمساحة التي شغلها ردي مع خالص تقديري للفكرة والطرح المتميز.
د. محمد زكريا الأسود

لورنس العرب said...

السلام عليكم- ازيك يا مدام- متشكر اوي اوي على التهنئه الموجوده على صفحتي بالميكروباص- واعذريني في ارسال الرساله لأني ارسلتها لحوالي 50 واحد فكنتي من ضمن القائمه

أرجو أن تكوني بخير أنتي والعائله الكريمه

wafaa said...

صح جداااا

There was an error in this gadget

علشان محدش يزعل

كافه المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة بموجب قوانين حقوق النشر والملكيه الفكرية ولا يجوز نسخ هذه المواد او اعاده انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ترجمتها او إذاعتها او انتاجها للجمهور باي شكل من الاشكال دون الحصول على اذن مسبق