Sunday, March 10, 2013

there is something fishy

there is something fishy about 
الوضع الان
اللي انا شايفاه دلوقتي ان الاخوان بيلعبوا في مصر بطريقتين على التوازي بحيث اللي  يفلت من الاولانيه بيقع في حجر التانيه

الطريقة الاولى: هي سياسة الارض المحروقة 
اللي هي "تدمير كل ما ينفع العدو قبل الانسحاب من الارض"
وطبعاً مش هتستغرب لما تعرف ان هتلر طبق السياسه دي في الحرب وزي مانت عارف ان هتلر كان ليه علاقه كلها مودة بالشيخ حسن البنا
فالاخوان بيخربوا في البلد بطريقه يستحيل معاها اي محاولة للإصلاح ... كفايه اننا مطالبين بعد ما يمشوا اننا نرجع البلد تاني لحالتها يوم ١١ فبراير ٢٠١١ وبعدين نبتدي نظبطها .... اما عن جهل وسوء إدارة او عن علم وتخطيط مسبق لمصلحه الضامن والكفيل
اللي بيحصل دلوقتي نسف لأساسات الدولة علشان تتطربق على دماغ اللي فيها ...... مش مجرد احلال وتبديل
لان شعارهم "الاسم هو الحل" اللي كانوا بيتاجروا بيه ثبت فشله .... لسبب وحيد بسيط انه الاسلام مكنش مشكله علشان يكون حلها
وانكشفوا اخيراً للعوام ... فطالما هما مش هايستفيدوا ... يبقى محدش تاني هايستفيد..... خالص!


الطريقه التانيه: هي طريقه تجار الحرب
ودول اعزك الله كائنات رُميه ... بتعيش على الجيف ... تلاقي الواحد منهم واقف يتفرج على الحيوان المفترس وهو بيجرى ورا الفريسة ويقتلها وياكل اللي ياكله ويسيب الباقى ... تجي بقه الرُميات ديه تاكل على الجاهز من غير ما تتعب في الصيد او التدوير   
وده بيحصل دلوقتي لكل المصانع والشركات الكبيرة .... خراب للبورصه بسبب قرارت ملهاش معنى غير ان اللي اصدرها عبيط وعقلة على اده وطبعاً محدش هيحط فلوسه تحت صرفه واحد عبيط ...
فتلاقيهم هبطوا فجأة على الشركة بعد ما تبقى اتكسعمت ياما يشتروا بتراب الفلوس ياما يشاركوا ياما ولو الموضوع كبير عليهم يجيبوا الكفيل القطري بتاعهم يشتري ولو صاحب الشركة معجبوش يبقى مصيره الطرد.

وبكدة يخلونا ندور في حلقات مفرغه من اللعب في البلد
علشان حتى لو سابوا السلطة ساعتها هايكونوا اشتروا الشركات والمصانع اللي قايم عليها اقتصاد البلد وبكدة يقدروا يحطوا السلطة في جيبهم

انا بصراحه مش شايفه اي بارقه امل ..... خالص!

MishMish
There was an error in this gadget

علشان محدش يزعل

كافه المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة بموجب قوانين حقوق النشر والملكيه الفكرية ولا يجوز نسخ هذه المواد او اعاده انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ترجمتها او إذاعتها او انتاجها للجمهور باي شكل من الاشكال دون الحصول على اذن مسبق