Sunday, September 5, 2010

الجزء التاني

مصر تنظم مونديال 2010 - الجزء التاني
كانت مشكله المشاكل هي اغنيه الافتتاح التي كتبها الشاعر الفحل المعطاء عبده حريقه الذي كتب كل اغاني الثورة والنكسه والاستنزاف وحرب اكتوبر ومعاهده السلام وافتتاح توشكى وتعديل 76...الخ، وقد اشرف رئيس قطاع الانتاج بنفسه على اخراج الاغنيه التي اختير لغنائها المطربين سعد الصغير وشعبان عبد الرحيم وبهاء سلطان وتقول كلماتها: مونديالنا حلو وقيافه ...وبلدنا مالها زي في اللطافه، وبلاتر قلبه بيوجعه عايز حد يدلعه....وهيييه
بدأ المونديال المصري اثناء انعقاد مؤتمر ثقافه قبول الاخر الذي انعقد لمناقشه الاحداث الطائفيه المؤسفه التي حدثت في الاسكندريه التي صار فيها الاخ لا يحتمل اخاه لمجرد انه يختلف عنه في الديانه
وكانت اولى المصادمات في ملعب اسمنت اسيوط وتليفونات بني سويف، فقد رفض الاول استقبال فريقي اسبانيا والارجنتين، بينما الثاني رفض استقبال فريقي سويسرا واليابان وكانت الحجة في اسيوط ان مشجعات الفريقين من صنف اخر غير صنف النساء المتدولات المعروفات، اما في بني سويف فقد تقدم اعضاء المجلس المحلي هناك بطلب استجواب عاجل حول دخول اهل البوذيه اليابانيين الى ارض المحافظة. وإتقاء للشبهات الغى المحافظ الماتش واعتقل الحكم الذي اثار الشغب بإصراره على لعب المباراة
واذا تركنا ما حدث من مناوشات ومعاكسات بريئه فلا نستطيع ان نترك ماحدث لرونالدينهو اللاعب رقم واحد في العالم، والذي تعرقل امام منطقه الجزاء فإنكسر صباع رجله الكبير، ولما علم عم برعي التمرجي الذي رافق رونالدينهو في الاسعاف قيمه صباعه الذي امن عليه بعشرين مليون دولار، صرخ باعلى صوته واقترح على الاسطى خليل سائق الاسعاف ان يحتفظا بهذا الصباع بعد بتره لان صباع رونالدينهو من الممكن ان يساهم في تزويج شباب الحي كله، ويطلع اباؤهم وامهاتهم وجدودهم كلهم رحلات عمرة بدلاً من اللجوء لبرامج الجائزة الكبرى والجري ورا جمال الشاعر
دخل رونالدينهو استقبال مستشفى التل الكبير المركزي ونزل لاستقابله مدير المستشفى بنفسه وامر بإحضار كرسي متحرك لللاعب الكبير، هو بالكاد شبح كرسي متحرك مكون من عجله واحدة وصامولتين ومسند متآكل وقاعدة عبارة عن مخدة كانت اسفل دماغ عيان لسه ميت طازة. المهم ان الكرسي ادي المهمه بشكل ما ووصل برونالدينهو الى غرفه الاشباح المسماه تجاوزاً غرفه الاشعه. حضر الطبيب النوبتجي وشد رونالدينهوا من قدمة للفحص بعنف وبقوه، فصرخ لاعب السامبا الذي اعتزل اللعب بعد العلاج. فقال الطبيب: لو سمحت اترذع على السرير واقلع هدومك علشان نشوف فيه كسر تاني في جتتك ولا لا، وعندما تساءل رونالدينهو: اين الرنين المغناطيسي او الاشعه المقطعيه؟ تدخل مدير المستشفى وهو يهز راسه بسخريه من سذاجه اللاعب البرازيلي وقال: رنين ايه؟ ومقطعيه ايه؟ وكلام فارغ ايه؟ انت بتاكل من الكلام ده، دي منظره ملهاش لازمة يا كابتن وفلحسه دكاترة لزوم ترويق الزبون وانت يا رونالدينهو بيه مش زبون...انت صاحب بيت ورضخ رونالدينهو للامر الواقع وكان القرار الحاسم الجبس بعد البتر، كشعار التظلم بعد الدفع
خرج لاعبوا فرنسا للتسوق في الشارع التجاري ببورسعيد اثناء الاجازة التي اعقبت الدور الاول، واصر الباعه على بيع شامبوهات ولبان وكوتشيات لللاعبين الفرنسين، فلما رفضوا خرج ابو العربي من كشكه وقال لزملائه سيبكم من الحاجات ديه. الحاجات ديه غاليه عليهم. هرول اللاعبون الى الفندق بعدما احسوا بنظرات الحقد والغل تملاء عيون الباعه لانهم ماشتروش حاجة ومع ان درجه الحرارة كانت 39 الا انهم فوجئوا بمن يعرض عليهم بلاطي باله بسعر واحد يورو للواحد والمدهش ان هنري اشترى بلطو، وعندما ساله زيدان مستنكراً قال له: ان هذا البالطو غالي عليه وله معه ذكريات قبل ان يستغني عنه ويلقيه في سله القمامه المجاورة لمتحف اللوفر وهاهو يعود اليه مثل مركوب ابو القاسم، بدا على زيدان عدم الفهم ولكنه كان مستعجلاً على النوم للإستعداد لزيارة تمثال ديليسبس مساء، فقال له هنري قبل ان يدخل غرفه نومه: على فكرة يا زيدان تمثال ديليسبس المصريين شالوه وكسروه ابقى فكرني لما نرجع فرنسا نبقى نكسر المسله
كان النقل التليفزيوني غايه في الروعه خاصه بعد الاعتماد على طاقم ماسبيرو في البث المونديالي، كانت هناك بعض الاخطاء البسيطة كتكرار ظهور قفا ابن مخرج الماتشات وخاصه عند دخول هدف او ضياع فرصه كبيرة وضياع صوت المذيع في نصف كل ماتش، اما النصف الثاني فكان يتكلم فيه المذيع عن امجادة الشخصيه ويقارن بين هؤلاء اللاعبين السكه بحباجه وعبد الكريم صقر والذي كان ظفر اي منهم برقبه هؤلاء المليونيرات، ثم يختم بشكر مدير الامن ومدير الاستاد وعم حكشه الذي يقدم له الينسون لزوم تسليك حنجرته الكريمه، وبالطبع كان الحذاء وهو شعار المرحله المسيطر على اغلب كادرات المقصورة، صورته وهو يتطاير بين كراسي عليه القوم ويصفع خدود رؤساء الانديه جعلت القطاع الاقتصادي بالتليفزيون يطالب بإلغاء نقل المبارايات لانها اعلانات غير مدفوعه الاجر عن احذيه من الهاي كلاس
والى هنا ادرك شهرزاد الصباح فسكتت عن سرد قصه المونديال الذي حمدأ للرب لم يباح
نقل بتصريف من مقال للدكتور خالد منتصر في جريدة ايلاف الالكترونيه بعنوان مصر تنظم مونديال 2010
Love,
MishMish

3 comments:

Kontiki said...

طبعتها و حقراها فى البيت يا مشمش عشان اليوم فى رمضان جميل و لطيف و منظم و دقيق و مش مكهرب ولا بنقطع شغلنا ولا حاجة ولازم انزل دلوقت :) :D
love

Migo Mishmish said...

Kontiki
هاهاهاه
انتي عارفه انا شايله المقاله ديه من امتى؟ من ساعه ما دكتزر خالد كتبها في 2007 وكل ماقراها ماقدرش امسك نفسي من الضحك
لن بشكل او بأخر هو ده اللي كان هيحصل
Love,
MishMish

Desert cat said...

يا مشمش
احنا دولة الفهلوة واللعب بالتلات ورقات واجدع ناس ينضربوا على قفاهم ويقولوا معلشى احنا الاخت الكبيرة
احيه يا ابو سوسو

There was an error in this gadget

علشان محدش يزعل

كافه المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة بموجب قوانين حقوق النشر والملكيه الفكرية ولا يجوز نسخ هذه المواد او اعاده انتاجها او نشرها او تعديلها او اقتباسها لخلق عمل جديد او ترجمتها او إذاعتها او انتاجها للجمهور باي شكل من الاشكال دون الحصول على اذن مسبق